- المدرسةُ الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن” بجامع الجزائر الأشمّ، بالمحمّديّة.
- مدرسةٌ نَشأتْ لنشر العلم الصّحيح، وتثبيت الأصول، وتصحيح المفاهيم.
- مدرسةٌ تأسّست لنشر الوسطيّة والاعتدال، ونبذ الغلوّ والتطرّفِ، وإظهار سماحة الدِّين الحنيف.
- مدرسةٌ فَتحتْ أبوابها لنخبةٍ دكتوراليّة تتخصّص في مختلف فروع المعرفة، تربط حسن البحثِ في ميادين متنوّعة بأصول الانتماء الإسلامي، وتثبيت الهويّة الوطنيّة،
- مدرسةٌ نالت شرفَ الإضافة إلى القرآن الكريم فسُمّيت “دار القرآن” لتُعلِن اتّصالَ منهجِها، وتخصُّصاتها بالقرآن الكريم.
- تربّعت في مساحةٍ معتبرة في جنوب مركّب جامع الجزائر، وهي ضمن ستِّ مؤسَّساتٍ تسعى لخدمةِ رسالتِه على الصَّعيدين الداخليّ والخارجيّ.
- انطلقت الدراسة فيها رسميا في … فيفري 2024م بعد نجاحِ واحد و ثمانين (81) طالبا في مسابقةٍ وطنيّة كتابيّة وشفهيّة، توزعوا على اثني عشر (12) تخصُّصًا:
- القرآن ومعارف الإيمان والسلوك.
- القرآن وحوار الحضارات والثقافات.
- القرآن والمعارف الشرعية.
- التأمين التكافلي.
- التكنولوجيا المالية والمصرفيّة الإسلاميّة.
- الأسواق المالية الإسلامية.
- علم النفس الاجتماعي من منظور إسلامي.
- علم النفس التربوي من منظور إسلامي.
- علم النفس العيادي من منظور إسلامي.
- تاريخ العلوم، الرياضيات.
- العمران والتخطيط.
- التراث العمراني والمعماري.
- تقع المدرسة في الجهة الجنوبيّة من الجامع متّصِلةً بالمكتبة العامّة، وبالمركز الثقافيّ الإسلامي، تطلّ على شارع المحمدية، وقد بُنيت بطريقةٍ عصريّةٍ متميِّزة، وأُلحقت بها كلُّ ما تحتاجه الإدارة والطالبُ من تجهيزات ووسائل تمكنّهم من العمل والدراسة بكل أريحيّة وانسجام، ورُفع بناؤها على شكل مستطيل غيرِ متّصلٍ في زاويتيه، جُعل ضلعان منه للإدارة والدراسة والإطعام، وجُعل الضلعان الآخران للإسكان والإيواء، ويتوسّط هذا البناء ساحةٌ وحديقة.
- ففي ضلعي الإدارة والدراسة والإطعام تقع قاعاتُ الدراسة والإشراف في الطابق الأول منها، وهي قاعاتٌ مدعَّمة بأحدث أجهزةِ الإعلام والاتصال، وفيه قاعاتان مجهَّزتان بنظامٍ إعلاميٍّ حديثٍ موجَّهةٍ لتعليم اللُّغات.
- وفي البهو يتربّع مدرّج كبيرٌ يسع لأكثر من ثلاث مائة (300) مقعدا، أُلحق به نظامٌ سمعيٌّ مرئيٌّ عالي المستوى، ومَطعمٌ مجهّز بأحدث وسائلِ الطبخ والإطعامِ والتخزين والتبريد.
- وفي الضلعين الآخرَيْن يقع قسم الإسكان والإيواء، وفيه ثلاث مائة (300) غرفة مجهّزة تجهيزًا كاملًا وراقيًا، وفي المدرسة نوعٌ آخرُ من الإيواء؛ وهي خمس عشرة (15) جناحًا فاخرًا هُيّئت لاستقبال ضيوفِ الدّار من أساتذةٍ وعلماء، وتقع في الطابق الأخير فوق طابقِ الإدارة مباشرةً.